
- تنسيق كامل بين هيئة التعاونيات والاتحاد الاسكاني لخدمة الجمعيات.
- المرحلة المقبلة سوف تشهد تفعيل لدور الجمعيات الاتحادية .
- نعمل علي ان يخرج مشروع تعديل قانون التعاون الاسكاني للنور خلال دورة المجلس الحالية..
حاوره: عمرو عبدالغني
أكد محمود حلمى سكرتير عام الاتحاد التعاوني الإسكاني المركزي علي ان المرحلة المقبلة سوف تشهد تعاونا مثمرا وبناء بين الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان برئاسة اللواء مهندس وليد البارودي والاتحاد التعاوني الإسكاني المركزي تحت قيادة المحاسب أحمد سعيد علي وهو ماينعكس بالايجاب علي الجمعيات الإسكانية..ونوه سكرتير عام الاتحاد الإسكاني أن هناك تنسيق وتكامل بين الهيئة والاتحاد من أجل مصالح الجمعيات بوصف الجهتين جناحي التعاون الاسكاني في مصر .
وشدد محمود حلمي سكرتير عام الاتحاد في حواره ل”الاهرام التعاونى والزراعي” علي العديد من الملفات التى تخص الجمعيات وفي مقدمتها تفعيل دور الجمعيات الاتحادية بالمحافظات مشيرًا إلى أن من الأهداف الرئيسية التي يسعي مجلس إدارة الاتحاد لتحقيقها خلال الفترة القادمة..انطلاقا وايمانا بأهمية دور الجمعيات الاتحادية كحلقة وصل وجسر رابط بين الاتحاد والجمعيات في مختلف المحافظات..أمور كثيرة وقضايا متعددة طرحناها علي طاولة سكرتير عام الاتحاد الإسكاني في هذا الحوار..
بداية.. ماهي المشاكل التي تواجه التعاون الاسكاني؟!
أهم مشكلة والتي تعد شريان الحياة للجمعيات التعاونية الاسكانية والتي تقف كحجر عثرة أمام نشاط القطاع التعاوني الاسكاني الشعبي بشكل عام والجمعيات التعاونية علي وجه الخصوص هي ندرة الأراضي .. لأنها تمثل العمود الفقري للجمعيات وبدونها تصاب الجمعيات الاسكانية بالموت ” السريري ” ..ومن ثم يتجمد دورها التنموي في المجتمع.. صحيح أن هناك مشاكل إدارية واجرائية أخري متعلقة بمشروعات الجمعيات لكنها في النهاية يتم الوصول الي حلول لها سواء المتعلقة بالاتحاد التعاوني الإسكاني المركزي أو الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان.. وكلنا مررنا بها .. ولكن مشكلة الأرض هي من وجهة نظري كما قلت هي الأساس في مشاركة الجمعيات الاسكانية الدولة في إحداث التنمية كما كانت في السابق..ومازالت تشارك في النهضة العمرانية التي تقوم بها الحكومة ممثلة في وزارة الإسكان والهيئات التابعة لها مثل هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان..ومايجعلني اتفاءل بالمرحلة القادمة وفي ظل المجلس الجديد أن وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المهندس شريف الشربيني يولي اهتمام بالتعاون الاسكاني الشعبي.. وأن وجود المحاسب أحمد سعيد علي رئيسا للاتحاد الإسكاني يمثل بمثابة بداية انطلاق وعودة التعاون الإسكاني الشعبي لسابق عهده.. فهو جسر التواصل والربط بين الاتحاد والوزارة..
وهل هناك مشاكل أخري تواجه الجمعيات؟!
كما قلت لك.. المشاكل الإدارية والمتعلقة بعلاقة الجمعيات مع الجهات الخارجية الأخري.. وكذلك المشاكل الداخلية والمتمثلة في عدم إلمام بعض الزملاء القائمين علي الجمعيات بالطرق السليمة والإجراءات وكل ما يخص المشروعات لديها وهو مايسبب تأخر تنفيذها.. ولكن كلها مشاكل نستطيع حلها سواء من خلال الاتحاد والهيئة.. فنحن دورنا وفقا للقانون السلطة المختصة.. وأيضا نضع مصلحة الجمعيات بوصفنا جميعا منتخبين منها نصب أعيننا ونعمل علي التوجيه والاشراف والرقابة وليس العقاب.
كيف تري دور الجمعيات الاتحادية والمشاكل التي تواجهها.. وهل هناك خطة عمل كاتحاد لمساندتها ودعمها؟!
القانون ١٤لسنة ٨١الخاص بالتعاون الاسكاني اعطي ميزات كثيرة للجمعيات التعاونية الاتحادية.. وهناك بالفعل مشاكل عديدة تمر بها الاتحاديات..وأنا شخصيا لدي قناعة بأهمية ودور الجمعيات الاتحادية كحلقة ربط وجسر تواصل دائم بين الاتحاد الاسكاني المركزي والجمعيات الواقعة في نطاقها.. صحيح أن ترشحي وانتخابي جاء من الجمعيات الأساسية.. إلا أن قناعتي بدور الجمعيات الاتحادية وبصفتي كسكرتير عام سابق لأكبر اتحادية علي مستوي الجمهورية وهي اتحادية القاهرة ضرورة تفعيل دورها..فالاتحاديات تعاني من قلة الموارد المالية وتفعيل وتنشيط دور الجمعيات الاتحادية من الأهداف الرئيسية لمجلس ادارة الاتحاد التعاوني الاسكاني المركزي برئاسة المحاسب أحمد سعيد علي والذي يولي أهمية قصوي بالجمعيات الاتحادية.. وهو ماسوف تشهده الفترة القادمة من زيارات مكوكية لكل الاتحاديات في المحافظات المختلفة لقناعته ومجلس الإدارة الجديد للاتحاد بالدور الذي خوله القانون رقم ١٤لسنة ٨١الخاص بالتعاون الاسكاني للاتحاديات.. ومن أجل ترسيخ مفهوم اللامركزية.. وأيضا ما سوف يترتب عليه من أفكار ورؤي خارج القوالب والكليشيهات الجامدة لتنمية موارد الجمعيات الأم ” الاتحادية ” في المحافظات.
أخيرا.. هل هناك رؤي لدي المجلس الجديد.. لحل مشكلة عزوف الاعضاء عن حضور جمعياتهم العمومية؟!
من وجهة نظري أن القانون تضمن عقوبات علي عضو الجمعية الذي يتغيب عن حضور٣ أجتماعات متتالية للجمعيات العمومية وتصل إلي شطب العضو من الجمعية..لكن في المقابل لاتستطيع أن تسحب الوحدة التي سبق أن حصل عليها عضو الجمعية العمومية أو المنتفع.. ومن ثم اري أن غياب الثقافة التعاونية وفلسفة الفكرة التعاونية القائم علي المشاركة والديمقراطية في أتخاذ القرارات الصحيحة والملبية لرغبات المنتفعين غائبة ولذلك تحدث الكثير من المشاكل في غالبية الجمعيات نتيجة هذا السبب والذي يقع علي عاتق عضو الجمعية العمومية قبل مجلس الإدارة.. وهناك توجه لدي المجلس بتنشيط الدورات التثقيفية لنشر الفكر التعاوني لدي الجميع والتعريف بأهمية الجمعية العمومية من أجل حث كل أعضاء الجمعيات علي المشاركة والتفاعل مع مجالس إدارات جمعياتهم.. وسوف تكون هناك جولات في المحافظات المختلفة لتعميق هذا المفهوم.
